Skip to main content

الجوهر النقي — Page 203

Contributors:

P.203
يحيى بن سليم هو الطائفي قال في الكبير في باب من كره اكل الطافي كثير الوهم سئ الحفظ وقال النسائي ليس بالقوى وقال الرازي لا يحتج به وفى الميزان قال احمد رأيته يخلط في أحاديث فتركته فظهر بهذا انها ليست بروايات صحيحة بل المروى عن عمر بالأسانيد الصحيحة انه لم يقنت فيها رواية أبى مالك الأشجعي وقد تقدمت عن قريب ومنها ما أخرجه ابن أبي شيبة فقال ثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد وعمرو بن ميمون انهما صليا خلف عمر الفجر فلم يقنت وهذا الأثر أخرجه البيهقي فيما بعد في باب من لم ير السجود في ترك القنوت من حديث سفيان بسنده المذكور وقال ابن أبي شيبة أيضا ثنا ابن إدريس عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم ان الأسود وعمرو بن ميمون صليا خلف عمر الفجر فلم يقنت وقال أيضا ثنا وكيع ثنا ابن أبي خالد عن أبي الضحى عن سعيد بن جبير ان عمر كان لا يقنت في الفجر ورواه عبد الرزاق عن ابن عيينة عن ابن أبي خالد وهذه أسانيد صحيحة وفي التهذيب لابن جرير الطبري روى شعبة عن قتادة عن أبي مجلز سألت ابن عمر عن قنوت عمر فقال ما رأيته ولا شهدته وعن قتادة عن أبي الشعثاء عن ابن عمر مثله وقال الشعبي كان عبد الله لا يقنت ولو قنت عمر لقنت عبد الله وعبد الله يقول لو سلك الناس واديا وشعبا وسلك عمر واديا وشعبا لسلكت وادى عمر وشعبه وقال إبراهيم وقتادة لم يقنت أبو بكر وعمر حتى مضيا وروى شعبة عن قتادة عن أبي مجلز قلت لابن عمر الكبر يمنعك من القنوت قال لا احفظه عن أحد وقال قتادة عن علقمة عن أبي الدرداء قال لا قنوت في الفجر ثم اخرج البيهقي ( عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال صليت خلف عمر بن الخطاب في السفر والحضر فما كان قنت الا في صلاة الفجر ) ثم قال ( وفي هذا دليل على اختصار وقع في الحديث الذي انا ) فاق بسنده ( عن منصور عن إبراهيم ان الأسود وعمرو بن ميمون قال صلينا خلف عمر الفجر فلم يقنت ) ثم قال ( منصور وإن كان احفاظ وأوثق من حماد بن أبي سليمان فرواته حماد في هذا توافق مذهب المشهور عن عمر في مذهب القنوت ) * قلت * لما انتفع البيهقي برواية حماد ههنا ذكر ما يدل على حفظه وثقته لأنه إذا كان منصور احفظ وأوثق منه كان هو في نفسه حافظ ثقة وخالف ذلك في باب الزنا لا تحرم الحلال فضعفه وليست رواية منصور مختصرة من رواية حماد بل معارضة لها