Skip to main content

الجوهر النقي — Page 204

Contributors:

P.204
ومع جلالة منصور تابعه على روايته الأعمش فرواه عبد الرزاق في مصنفه عن الثوري عن منصور والأعمش عن إبراهيم فذكره كذلك وتابعه أيضا الحسن بن عبيد الله كما تقدم وقد روى عن حماد ما هو موافق لرواية منصور فذكر عبد الرزاق عن معمر عن حماد عن إبراهيم عن علقمة والأسود قال صلى بنا عمر زمانا لم يقنت وفي التهذيب لابن جرير الطبري روى شعبة عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال صليت مع عمر في السفر والحضر مالا أحصى فكان لا يقنت في الصبح وروى أبو حنيفة في مسنده عن حماد عن إبراهيم عن علقمة قال ما قنت أبو بكر ولا عمر ولا عثمان ولا قنت على حتى حارب أهل الشام فكان يقنت وفي مسنده أيضا عن حماد عن إبراهيم عن الأسود قال صحبت عمر بن الخطاب سنين فلم أره قانتا في صلاة الفجر والطرق التي أوردها البيهقي عن عمر في القنوت لا يخلو عن نظر كما مر بيانه فلا أدري من أين اشتهر ذلك عنه بل المشهور عنه عدمه على ما يقتضيه الأسانيد الصحيحة التي ذكرناها ثم اخرج البيهقي من طريق أسيد بن عاصم ( عن سعيد بن عامر ثنا عوف عن أبي عثمان النهدي صليت خلف عمر ست سنين فكان يقنت ) * قلت * ليس فيه ان قنوته كان في الفجر ثم قال البيهقي ( ورواه سليمان التيمي عن أبي عثمان ان عمر قنت في صلاة الصبح ) * قلت * ذكر البيهقي هذه الرواية في الباب الذي بعد هذا وليس فيها ذكر لصلاة الصبح ثم خرج بعد من حديث أبي حصين ( عن عبد الله بن معقل قال قنت على في الفجر ) ثم قال ( وهذا عن علي صحيح مشهور ) * قلت * قد اضطرب سند هذا الأثر فرواه ابن أبي شيبة من طريق أبى حصين عن عبد الرحمن بن معقل قال قنت في الفجر رجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على وأبو موسى وقد تقدم ان ابن حبان اخرج في صحيحه عن أبي مالك انه صلى خلف على فلم يقنت ثم ذكر البيهقي ( عن عبد الرحمن بن سويد الكاهلي قال كأني اسمع عليا في الفجر حين قنت ) إلى آخره * قلت * يحتاج إلى النظر في امر الكاهلي هذا وكذلك عبد الله ابن غنام المذكور في السند وفي مصنف ابن أبي شيبة عن هشيم ان عروة الهمداني هو أبو فروة بن الحارث