حتى أنهاها إلى ثلاثة عشر بضميمة ما في خبر رجاء بن الضحاك ( 1 ) معها وهو أنه كان
( ع ) إذا صار الثلث الأخير من الليل قام من فراشه وعمل بالتسبيح والتحميد
والتكبير والتهليل والاستغفار ، فاستاك ثم توضأ ثم قام إلى صلاة الليل ، فصلى ثمان
ركعات ، يسلم في كل ركعتين ، يقرأ في الأولين منها في كل ركعة الحمد مرة وقل
هو الله أحد ثلاثين مرة ، ثم يصلي صلاة جعفر بن أبي طالب أربع ركعات - إلى أن
قال - : ثم يقوم فيصلي الركعتين الباقيتين ، يقرأ في الأولى الحمد وسورة الملك ، وفي
الثانية الحمد وهل أتى ) الحديث . والأمر في ذلك سهل حيث كان الأمر مندوبا
يتسامح فيه ، والله أعلم .
( و ) ينبغي أن ( يسمع الإمام من خلفه القراءة ) الجهرية كباقي الأذكار ( ما لم
يبلغ العلو ) المفرط ( وكذا الشهادتين استحبابا ) إجماعا محكيا إن لم يكن محصلا
ونصا ( 2 ) قد تقدم سابقا ويأتي في الجماعة أيضا ، والتقييد بما لم يبلغ العلو أي المفرط
للخروج عن الهيئة ، ولخبر عبد الله بن سنان ( 3 ) كما سمعته فيما سبق وتسمعه فيما يأتي
إن شاء الله .
( و ) من المسنون أيضا إجماعا محكيا عن الخلاف إن لم يكن محصلا ونصا أنه
( إذا مر المصلي بآية رحمة سألها وبآية نقمة تعوذ منها ) قال ( ع ) في موثق سماعة ( 4 ) : ( ينبغي
لمن يقرأ القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير
ما يرجو ، ويسأله العافية من النار ومن العذاب ) وفي مرسل البرقي ( 5 ) ( فإذا مر بآية
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب الفرائض - الحديث 24
( 2 ) الوسائل - الباب - 6 - من أبواب التشهد
( 3 ) الوسائل - الباب - 33 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 3
( 4 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 2 - 1
( 5 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب القراءة في الصلاة - الحديث 2 - 1