تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
نعم المتجه بناء على ما ذكرناه أن تقسم الدية على ثمانية وعشرين جزءا مع فرض ذهابها أجمع ، أما إذا بقي بين النطق بالهمزة منها دون الألف أو بالعكس فيمكن أن يقال بالحكومة فيه أو بتوزيع ما يخص هذا الحرف بينهما فتأمل جيدا . وعلى كل حال فلا يعد " لا " حرفا واحدا منها كما نص عليه غير واحد ضرورة ذكر الألف واللام فيها وهو واضح . ( و ) حينئذ ف‍ ( تبسط الدية على الحروف ) الثمانية والعشرين ( بالسوية ويأخذ ) المجني عليه ( نصيب ما يعدم منها ) بالجناية بعد توزيع الدية عليها بلا خلاف أجده فيه بل عن ظاهر الخلاف أو صريحه الاجماع عليه ، وفي كشف اللثام " هو فتوى الأصحاب " ويدل عليه خبر السكوني ( 1 ) وغيره من النصوص على وجه لا يعارضه ما سمعته في خبر سماعة ( 2 ) من اعتبار حساب الجمل الذي لم نجد به قائلا كما اعترف غير واحد ، مضافا إلى ما مضى من الكلام فيه . ( وتتساوى اللينة وغيرها ثقيلها وخفيفها ) بلا خلاف أجده فيه بيننا ، بل عن الخلاف نسبته إلى إجماع الفرقة وأخبارهم ، بل قيل إن الاجماع ظاهر المبسوط والسرائر ، وفي كشف اللثام " عليه فتوى الأصحاب " ، ويدل عليه مضافا إلى ذلك ما سمعته من النصوص وغيرها . نعم عن بعض العامة اعتبار اللينة خاصة بناء على إنه لاحظ للسان في غيرها ، وهو مع أنه اجتهاد في مقابلة النص قد أجيب عنه بأن غيرها وإن لم يكمن من حروفه لكن لا ينتفع بها بدون اللسان والله العالم . ( و ) حيث قد عرفت أن الاعتبار بها ف‍ ( لو ذهبت أجمع وجبت الدية كاملة ) وإن كان المقطوع بعض اللسان ( ولو صار ) بالجناية ( سريع
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب ديات المنافع ، الحديث 6 و 7 . ( 2 ) الوسائل الباب - 2 - من أبواب ديات المنافع ، الحديث 6 و 7 .