تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
( ومن لواحق هذا الباب )
( مسائل الزبية ) بضم الزاء حفيرة تحفر للأسد وأصلها الأرض المرتفعة فوق الأكمه ( 1 ) ومنه المثل السائر " بلغ السيل الزبا " وإنما سميت بذلك الحفيرة المزبورة لأنهم كانوا يحفرون للأسد في موضع عال . وكيف كان ( فلو وقع أحد في زبية الأسد فتعلق بثان وتعلق الثاني بثالث و ) تعلق ( الثالث برابع فافترسهم الأسد . ففيه روايتان إحديهما رواية محمد بن قيس ) الثقة بقرينة عاصم وروايته ( عن أبي جعفر عليه السلام ) التي رواها المحمدون الثلاثة ( 2 ) صحيحا كما اعترف به غير واحد ، فما في المسالك ( 3 ) من كونها ضعيفة باشتراك محمد بن قيس بن الثقة وغيره في غير محله ( قال قضى أمير المؤمنين عليه السلام في الأول فريسة الأسد ، وغرم أهله ثلث الدية للثاني ، وغرم الثاني لأهل الثالث ثلثي الدية ، وغرم الثالث لأهل الرابع الدية كاملة ) . ولفظه : " قضى أمير المؤمنين عليه السلام في أربعة اطلعوا في زبية الأسد فخر أحدهم فاستمسك بالثاني ، فاستمسك الثاني بالثالث ، فاستمسك الثالث بالرابع ،
هامش
( 1 ) كذا في النسخ الثلاثة التي عندنا . ( 2 ) الكافي ج 7 ص 286 - التهذيب ج 10 ص 239 - الفقيه ج 4 ص 116 - الوسائل ، الباب - 4 - من أبواب موجبات الضمان ، الحديث 2 . واللفظ مطابق لما في الفقيه . ( 3 ) المسالك ج 2 ص 498 .