من مخبر الملبسينا بإنتزاحهم * ثوبا من الحزن لا يبلى ويبلينا
إن الزمان الذي قد كان يضحكنا * بقربهم ، صار بالتفريق يبكينا
حالت لفقدهم أيامنا فغدت * سودا وكانت بهم بيضا ليالينا
وها هنا منتهى ما أوردناه وآخر ما قصدناه ، ومن وقف على ترتيبه
ورسمه مع إختصاره وصغر حجمه ، عرف تميزه على أبناء جنسه وفهم
فضيلته في نفسه .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين
الطاهرين المعصومين .
خاتمة الكتاب
* * *
اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي ) — صفحة 248
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٤٨