تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
" من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام " . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يتخلل بكل ما أصاب ما خلا الخوص والقصب ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) أيضا ( 2 ) : " لا يزدردن أحدكم ما يتخلل به ، فإنه يكون منه الديبلة " وهي داء في الجوف ، وسئل أيضا ( 3 ) " عن اللحم الذي يكون في الأضراس ، فقال : أما ما كان في مقدم الفم فكله ، وما كان في الأضراس فاطرحه " . لكن قال الفضل بن يونس ( 4 ) : " تغدى عندي أبو الحسن ( عليه السلام ) ، فلما أن فرغ من الطعام أتي بالخلال ، فقلت : جعلت فداك ما حد هذا الخلال ؟ فقال : يا فضل كل ما بقي في فمك فما أدرت عليه لسانك فكله ، وما استكن فأخرجه بالخلال ، وأنت فيه بالخيار إن شئت أكلته وإن شئت طرحته " . قلت : لعل المدار على الوصول إلى حد الاستخباث وعدمه .
وينبغي إكرام ( الخبز ) الذي لولاه لم يصل الناس ولم يصوموا ، ولم يؤدوا فريضة من فرائض الله ( 5 ) وقد عمل فيه ما بين العرش إلى الأرض ، وما فيها من كثير خلقه ( 6 ) ومن إكرامه أن لا ينتظر به غيره إذا وضع ( 7 ) ، ولا يوطأ ولا يقطع ( 8 ) ولا يوضع تحت القصعة ، بل
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 105 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 106 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 - 3 - 2 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 106 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 - 3 - 2 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 106 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 - 3 - 2 . ( 5 ) وهذا مضمون ما رواه في الوسائل في الباب 6 من أبواب مقدمات التجارة - الحديث 6 من كتاب التجارة . ( 6 ) الوسائل - الباب - 79 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 . ( 7 ) الوسائل - الباب - 83 - من أبواب آداب المائدة . ( 8 ) الوسائل - الباب - 84 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 2 .