تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
أميال ، فإن ذلك من الدين " و ( 1 ) كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يجيب الدعوة " ( 2 ) و " أن من أعجز العجز رجلا دعاه أخوه إلى طعامه فتركه من غير علة " ( 3 ) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لو أن مؤمنا دعاني إلى طعام ذراع شاة لأجبته ، وكان ذلك من اللين ( من الدين خ ل ) ولو أن مشركا أو منافقا دعاني إلى جزور ما أجبته ، وكان ذلك من الدين " ( 4 ) . وفي حديث المناهي ( 5 ) " نهى عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم " وقال ( صلى الله عليه وآله ) في وصيته لأبي ذر ( 6 ) : " لا تصاحب إلا مؤمنا ، ولا يأكل طعامك إلا تقي ، ولا تأكل طعام الفاسقين ، يا أبا ذر أطعم طعامك من تحبه في الله ، وكل طعام من يحبك في الله " . وقال الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) : " أجب في الوليمة والختان ولا تجب في خفض الجواري " . و " إذا دخل عليك أخوك فاعرض عليه الطعام ، فإن لم يأكل فاعرض عليه الماء ، فإن لم يشرب فاعرض عليه الوضوء " ( 8 ) و " المؤمن لا يحتشم من أخيه ، وما أدري أيهما أعجب ؟ الذي يكلف أخاه إذا دخل
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 - 2 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 6 - 9 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 16 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 6 - 9 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 - 2 . ( 5 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 - 2 . ( 6 ) الوسائل - الباب - 19 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 4 . ( 7 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 1 . ( 8 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب آداب المائدة - الحديث 2 .