تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وفي مرسل عبد الله الفارسي ( 1 ) عن الصادق ( عليه السلام ) : " قال له رجل : إني أكلت لبنا فضرني ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا والله ما يضر لبن قط ، ولكنك أكلته مع غيره ، فضرك الذي أكلته فظننت أن اللبن الذي ضرك " . وفي الخبر ( 2 ) عنه ( عليه السلام ) أيضا : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس أحد يغص بشرب اللبن ، لأن الله تعالى يقول : لبنا خالصا سائغا للشاربين " ( 3 ) . وفي خبر خالد بن نجيح ( 4 ) عنه ( عليه السلام ) أيضا : " اللبن طعام المرسلين " . وفي خبر أبي الحسن الإصبهاني ( 5 ) : " كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال له : رجل وأنا أسمع : جعلت فداك إني أجد الضعف في بدني فقال له : عليك باللبن ، فإنه ينبت اللحم ويشد العظم " . وفي المرسل ( 6 ) عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) : " من تغير عليه ماء الظهر فإنه ينفع له اللبن الحليب " . وفي خبر أبي بصير ( 7 ) : " أكلنا مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأتينا بلحم جزور ، وظننت أنه من بيته فأكلنا ، ثم أتينا بعس من لبن فشرب منه ، ثم قال لي : أشرب يا أبا محمد ، فذقته ، فقلت : جعلت فداك لبن ، فقال : إنها الفطرة ، ثم أتينا بتمر فأكلنا " أي أن الانسان مفطور على شربه ، لأنه يشربه حين يولد .
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 55 - من أبواب الأطعمة المباحة - الحديث 4 - 5 - 3 - 6 والأول مرسل عبيد الله بن أبي عبد الله الفارسي . ( 2 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 3 ) سورة النحل : 16 - الآية 66 . ( 4 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 5 ) تقدم آنفا تحت رقم 1 . ( 6 ) الوسائل - الباب - 56 - من أبواب الأطعمة المباحة - الحديث 2 - 3 . ( 7 ) الوسائل - الباب - 56 - من أبواب الأطعمة المباحة - الحديث 2 - 3 .