تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وربما استفيد مما في ذيله عدم الكراهة أصلا في غيرهما ، بل في المدارك لا يبعد عدم تأكدها فيهما أيضا لصحيحة معاوية بن وهب ( 1 ) ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النوم في المسجد الحرام ومسجد الرسول قال : نعم أين ينام الناس ) ولعل المراد به حال الضرورة ، وإلا فالنوم في مسجده صلى الله عليه وآله أشد كراهة من المسجد الحرام كما يومي إليه اقتصار المصنف عليه ، لخبر علي بن جعفر ( 2 ) المروي عن قرب الإسناد ، سأل أخاه عليه السلام ( عن النوم في المسجد الحرام قال : لا بأس ، وسأله عن النوم في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله قال : لا يصلح ) وفي النبوي ( 3 ) ( لا ينام في المسجد أحد ولا يجنب فيه ) نعم يستثنى ذلك والجنابة لهم خاصة قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إن الله أوحى إليه أن أتخذ مسجدي مسجدا طهورا لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلا أنا وعلي والحسن والحسين عليهم السلام ) وقد روى ( 4 ) ذلك أو ما يقرب منه جم غفير من العامة والخاصة ، والله العالم . ( الركن الثالث في اللواحق ) ( وفيه مقاصد )
( الأول في الاحصار والصد ) ( الصد بالعدو والأحصار بالمرض لا غير ) كما هو المعروف بين الفقهاء
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 - 6 - 3 - من كتاب الصلاة . ( 2 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 - 6 - 3 - من كتاب الصلاة . ( 3 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب أحكام المساجد الحديث 1 - 6 - 3 - من كتاب الصلاة . ( 4 ) الوسائل - الباب - 15 - من أبواب الجنابة والمستدرك - الباب 7 منها .
جواهر الكلام — صفحة 111 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني