تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
مختار للحوائج وفي كل ما يراد ) وفي الثالث ( يوم صاف مبارك من النحوس ، صالح للحوائج إلى السلطان وإلى الاخوان وللسفر إلى البلدان ، فاتق فيه من شئت ، وسافر فيه إلى حيث ما أردت ) . الثامن والعشرون في الأول ( أنه يوم صالح لكل أمر ) وفي الثاني ( ممزوج ) وفي الثالث ( يوم مبارك سعيد ) . التاسع والعشرون في الأول ( أنه يوم صالح لكل أمر ، ومن سافر فيه أصاب مالا جزيلا ) وفي الوسائل عنه ( صالح خفيف لسائر الأمور والحوائج والأعمال ، ومن سافر فيه يصيب مالا كثيرا ، ولا يكتب فيه وصية فإنه يكره ذلك ) وفي الثاني ( مختار جيد لكل حاجة ) وفي الثالث ( يوم مبارك سعيد قريب الأمر ، يصلح للحوائج والتصرف فيها ) وفي رواية أخرى ( المسافر فيه يصيب مالا كثيرا ) . الثلاثون في الأول ( يوم جيد للبيع والشراء والتزويج ) وفي رواية أخرى ( يوم سعيد مبارك يصلح لكل حاجة تلتمس ) وفي الوسائل عنه ( جيد للبيع والشراء والتزويج ، ولا تسافر فيه ، ولا تتعرض لغيره إلا المعاملة ، ومن هرب فيه أخذ ، ومن اقترض فيه شيئا رده سريعا ) وفي الثاني ( مختار جيد لكل شئ ولكل حاجة ) وفي الثالث ( يوم مبارك ميمون مسعود مفلح منجح مفرح ، فاعمل فيه ما شئت ، والق فيه من أردت ، وخذ واعط وسافر وانتقل وبع واشتر فإنه صالح لكل ما تريد ، موافق لكل ما تعمل ) .
ولا ريب في أن المنساق من ذلك ونحوه الأشهر العربية ، ولذا جعل العنوان في محكي البحار باب سعادة أيام الشهور العربية ونحوستها ، ثم نقل الأخبار المزبورة فما عن الكاشاني في رسالته تقويم المحسنين من أنها من الشهور الفارسية بل ربما
جواهر الكلام — صفحة 160 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / الشيخ عباس القوچاني