تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
اقترض قرضا رده إلى من اقترضه منه ) وفي الثاني ( مختار صالح للسفر وطلب الحوائج ) وفي الثالث ( يوم مختار للسفر والتزويج ولطلب الحوائج ) . التاسع عشر في الأول ( أنه يوم سعيد ، وهو صالح للسفر والمعاش والحوائج ) وفي الوسائل عنه ( يوم سعيد ولد فيه إسحاق بن إبراهيم ( عليهما السلام ) وهو صالح للسفر والمعاش والحوائج وتعلم العلم وشراء الرقيق والماشية ، ومن ضل أو هرب فيه قدر عليه ) وفي الثاني ( مختار صالح لكل عمل ) وفي الثالث ( يوم مختار مبارك صالح لكل عمل تريد ) وفي رواية أخرى ( يصلح للسفر والمعاش ولطلب العلم ) . العشرون في الأول ( أنه يوم متوسط صالح للسفر وقضاء الحوائج ) وفي الوسائل عنه ( متوسط الحال ، صالح للسفر والحوائج والبناء ووضع الأساس وحصاد الزرع وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه كان بعيد الدرك ) وفي الثاني ( جيد مختار للحوائج والسفر ) وفي الثالث ( يوم جيد صالح مسعود مبارك لما يؤتى ) وفي رواية أخرى ( يوم متوسط يصلح للسفر والحوائج ) . الحادي والعشرون في الأول ( أنه يوم نحس ردي ، فلا تطلب فيه حاجة ومن سافر فيه خيف عليه ) وفي الوسائل عنه ( يوم نحس لا تطلب فيه حاجة ، ويتقى فيه السلطان ، ومن سافر فيه لم يرجع ، وخيف عليه ، وهو يوم ردي لسائر الأمور ) وفي الثاني ( يوم نحس مستمر ) وفي الثالث ( يوم نحس مذموم فاحذره ولا تطلب فيه حاجة ، ولا تعمل فيه عملا ، واقعد في منزلك ، واستعذ بالله من شره ) . الثاني والعشرون في الأول ( أنه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء والمريض فيه يبرأ سريعا ، والمسافر فيه يرجع معافى ) وزاد في الوسائل ( إن الصدقة فيه مقبولة ، ومن دخل فيه على سلطان يصيب حاجته ) وفي الثاني ( مختار