صالح للشراء والبيع والسفر والصدقة ) وفي الثالث ( يوم سعيد مبارك مختار لما
تريد من الأعمال ، فاعمل ما شئت فإنه مبارك ) .
الثالث والعشرون في الأول ( أنه يوم صالح لطلب الحوائج والتجارة
والتزويج ، ومن يسافر فيه غنم وأصاب خيرا ) وزاد في الوسائل ( أنه ولد فيه
يوسف عليه السلام ، ويوم خفيف يدخل فيه على السلطان ) وفي الثاني ( مختار جيد
خاصة للتزويج والتجارات كلها ) وفي الثالث ( يوم سعيد مبارك لكل ما تريد ،
للسفر والتحويل من مكان إلى مكان وهو جيد للحوائج ) .
الرابع والعشرون في الأول ( أنه يوم نحس ولد فيه فرعون فلا يطلب فيه
أمر من الأمور ) وفي الثاني ( يوم مشوم ) وفي الثالث ( يوم نحس مستمر ،
مكروه لكل حال وعمل ، فاحذره ، ولا تعمل فيه عملا ، ولا تلق فيه أحدا ،
واقعد في منزلك ، واستعذ بالله من شره )
الخامس والعشرون في الأول ( أنه يوم نحس ردي ، فاحفظ نفسك فيه ،
ولا تطلب فيه حاجة ، فإنه يوم شديد البلاء ) وفي الثاني ( ردي مذموم تحذر
فيه من كل شر ) وفي الثالث ( يوم نحس مكروه ثقيل نكد ، فلا تطلب فيه حاجة
ولا تسافر فيه ، واقعد في منزلك ، واستعذ بالله من شره ) .
السادس والعشرون في الأول ( أنه يوم صالح للسفر ولكل أمر يراد إلا
التزويج ) وفي الوسائل عنه ( ضرب فيه موسى البحر بعصاه فانفلق ، وصالح للسفر
ولكل أمر يراد إلا التزويج ، فإن من تزوج فيه فرق بينهما ، ولا تدخل إذا وردت
من سفرك فيه إلى أهلك ) وفي الثاني ( صالح لكل حاجة سوى التزويج والسفر
وعليكم بالصدقة فيه ) وفي الثالث ( يوم صالح ، متوسط للشراء والبيع والسفر
وقضاء الحوائج ) .
السابع والعشرون في الأول ( أنه يوم صالح لكل أمر ) وفي الثاني ( جيد
جواهر الكلام — صفحة 159
مساهمون: الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر)
ص١٥٩