( و ) الثالث عشر والرابع عشر ( صوم رجب ) كله أو بعضه ولو يوما
منه أولا أو آخر أو وسطا ( و ) كذا ( شعبان ) بالضرورة من المذهب أو
الدين ، بل لا يمكن إحصاء ما ورد في فضل صومهما من سنة سيد المرسلين وعترته
الهادين ، كما لا يمكن إحصاء ، ما وعد الله على ذلك إلا لرب العالمين ، بل من شدة
ما ورد في شعبان منهما ابتدع أبو الخطاب وأصحابه وجوبه ، وجعلوا على إفطاره
كفارة ، ولعله لذا ترك كثير من الأئمة ( عليه السلام ) صيامه مظهرين للناس بذلك عدم وجوبه
في مقابلة بدعة أبي الخطاب لعنه الله ، بل يستفاد مما ورد فيهما أحكام أخر متعلقة
بهما كالاستغفار والصدقة ( 1 ) ونحوهما ، كما يستفاد من النصوص ثبوت التأكد
في غير ذلك أيضا كالنيروز ( 2 ) وأول يوم من المحرم وثالثه وسابعه ( 3 ) والتاسع
والعشرين من ذي القعدة ( 4 ) وستة أيام بعد العيد ( 5 ) لكن في الدروس وفيها
بحث ذكرناه في القواعد ، وروي صحيحا ( 6 ) كراهة صيام ثلاثة بعد الفطر
بطريقين ، وصوم داود ( عليه السلام ) يوم ويوم لا ويوم ( 7 ) التروية ( 8 ) وثلاثة أيام للحاجة
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 27 و 30 - من أبواب الصوم المندوب
( 2 ) الوسائل - الباب - 24 - من أبواب الصوم المندوب
( 3 ) الوسائل - الباب - 25 - من أبواب الصوم المندوب - الحديث 1 و 2
و 9 و 10 وفي الحديث الأخير " فإذا أصحبت من تاسعه فأصبح صائما "
( 4 ) الوسائل - الباب - 17 - من أبواب الصوم المندوب
( 5 ) الوسائل - الباب - من أبواب الصوم المندوب - الحديث 1
( 6 ) الوسائل - الباب - 3 - من أبواب الصوم المحرم والمكروه
( 7 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب الصوم المندوب
( 7 ) الوسائل - الباب - 13 - من أبواب الصوم المندوب
( 8 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب الصوم المندوب - الحديث 4 و 6