الأحوال والأعمال ، وأنهم تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم ، وأن حالهم في المنام كحالهم في
اليقظة ، وأن النوم لا يغير منهم شيئا من جهة الادراك والمعرفة ، وأنهم لا يحتلمون ،
ولا يصيبهم لمة الشيطان ، ولا يتثاءبون ولا يتمطون في شئ من الأحيان ، وأنهم يرون
من خلفهم كما يرون من بين أيديهم ، ولا يكون لهم ظل ، ولا يرى لهم بول ولا غائط ،
وأن رائحة نجوهم كرائحة المسك ، وأمرت الأرض بستره وابتلاعه ، وأنهم علموا ما كان
جواهر الكلام — صفحة 75
مساهمون: الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر)
ص٧٥