تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ) . السادس : الاستهزاء بالمؤمنين ، لقوله عز وجل ( 1 ) : ( الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ، ولهم عذاب أليم ) . السابع والثامن : نقض العهد واليمين ، لقوله تعالى ( 2 ) : ( الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم ، ولهم عذاب أليم ) . التاسع : قطع الرحم ، قال الله تعالى ( 3 ) : ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) وقال عز وجل ( 4 ) : ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله ، فأصمهم وأعمى أبصارهم ) وفيه أن ( أولئك ) في الأولى لم يعلم كونه إشارة إلى كل واحد من النقض والقطع والافساد ، والثانية مع ذلك لم تشتمل على وعيد بالعذاب ، إلا أن يقال إنه يفهم من اللعن وما بعده . العاشر : المحاربة وقطع السبيل ، قال الله تعالى ( 5 ) : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ، ذلك لهم خزي في الدنيا ، ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) وفيه أنه قد يرجع ذلك إلى الكفر والوعيد على الأمرين معا . الحادي عشر : الغناء ، لقوله تعالى ( 6 ) : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ) .
هامش
( 1 ) سورة التوبة الآية 80 ( 2 ) سورة آل عمران الآية 71 ( 3 ) سورة الرعد الآية 25 ( 4 ) سورة محمد صلى الله عليه وآله الآية 24 و 25 ( 5 ) سورة المائدة الآية 37 ( 6 ) سورة لقمان الآية 5