تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
المعتبرة المستفيضة ( 1 ) الواردة في نسيان ذكر الركوع والجهر والاخفات وغيرها عن البيان للحاجة بعدم الوجوب ، بل قيل : إن في جملة ( 2 ) من الصحاح منها التصريح بلا شئ عليه الشامل للسجود وغيره ، كما أن في بعضها ( 3 ) أيضا التصريح بنفيه لنسيان السجدة ، ولا قائل بالفصل . ضرورة عدم صلاحية معارضة مثل ذلك لتلك الأدلة بحيث تطرح له أو تحمل على الندب الذي لم أعرف قائلا به هنا ، بل قد سمعت فيما تقدم أن الشهيد في الذكرى قال : لم يشرع بهما التطوع ، خصوصا الأول ، فإنهم ( عليهم السلام ) بمنزلة متكلم واحد كما أن كلامهم ( عليهم السلام ) كذلك ، فتركه في بعض الأحوال سيما إذا كان بصدد بيان أصل الصحة والفساد لا ينافي النص عليه في الآخر ، بل والثاني ، إذ يجب الخروج عن شمول ذلك العام بما سمعت ، وحمله على إرادة نفي الإعادة والإثم ونحوهما لا ما يشمل نحو المقام ، وقد سمعت فيما تقدم الكلام بالنسبة للسجدة . نعم قد يناقش في دلالة تلك المعتبرة أو لا بظهور إرادة الشك منها بمعنى عدم علم الزيادة والنقيصة والتمام وإن لم ينص على الأخير ، إلا أنه صار كالمتعارف إرادة هذا المعنى من مثل هذه العبارة ، فيرجع الحاصل حينئذ إلى أنه لم يدر زاد أو لا ، ونقص أو لا ، كما يشهد له في الجملة خبر السكوني ( 4 ) الذي تسمعه ، ومنع الأولوية ، لاحتمال صلاحية السجود لتدارك المشكوك فيه لا المتيقن ، وثانيا بظهوره في إرادة
هامش
( 1 ) الوسائل الباب - 15 - من أبواب الركوع والباب - 26 - من أبواب القراءة في الصلاة ( 2 ) الوسائل الباب - 30 - من أبواب القراءة في الصلاة الحديث 6 والباب 26 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 3 ( 3 ) الوسائل الباب - 14 - من أبواب السجود الحديث 4 ( 4 ) الوسائل الباب - 31 - من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث 1