فقال لها أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن أحياها الله تبارك وتعالى لك فما تفعلين ؟
قالت : يا ابن رسول الله ! لأجددن لله شكرا .
فصلى أبو جعفر ( عليه السلام ) ركعتين ، ودعا بدعوات ، ثم ركض برجله البقرة ،
فقامت البقرة ، وصاحت المرأة : عيسى بن مريم ! ؟
فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لا تقولي هذا ، بل ( 1 ) عباد مكرمون ، أوصياء
الأنبياء ( 2 ) .
( 1098 ) 8 - السيد محسن الأمين ( رحمه الله ) : روى الكليني في الكافي بسنده عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) ( والظاهر أنه الجواد ( عليه السلام ) ) :
إنا معشر آل محمد نلبس الخز واليمنة ( 3 ) .
( 1099 ) 9 - مقدمة البرهان : في كتاب سعد السعود عن الجواد ( عليه السلام ) ، قال : نحن
كهفكم كأصحاب الكهف حتى استردوا الأيمان وأظهروا ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في مدينة المعاجز : بل نحن عباد . . . .
( 2 ) الثاقب في المناقب : ص 503 ، ح 431 .
عنه مدينة المعاجز : ج 7 ، ص 392 ، ح 2398 .
( 3 ) أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 33 ، س 27 .
الكافي : ج 6 ، ص 451 ، ح 6 ، وفيه : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله عن
موسى بن القاسم ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) .
والظاهر هو الباقر ( عليه السلام ) لأن أبا جميلة من أصحابه ، وإنما أوردناه هنا لاستظهار المؤلف بأنه
هو الجواد ( عليه السلام ) .
( 4 ) إن هذا الحديث ورد في سائر المصادر مسندا إلى غالب الهمداني وهو من
أصحاب أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) .
وإنما أوردناه هنا لأن المؤلف أسنده إلى الجواد ( عليه السلام ) .
( 5 ) مقدمة البرهان : ص 290 ، س 5 .
سعد السعود : ص 107 ، س 13 ، بإسناده عن غالب الهمداني ، عن أبي إسحاق السبيعي ،
بتفاوت .