( 1080 ) 4 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي
عبد الله ، عن عمرو بن عثمان ، عن علي بن خالد ( 1 ) ، عمن حدثه ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان أبي يقول : الداخل الكعبة يدخل والله راض عنه ، ويخرج
عطلا من الذنوب ( 2 ) .
5 - الحضيني ( رحمه الله ) : . . . محمد بن الوليد بن يزيد ، قال : أتيت أبا جعفر ( عليه السلام ) . . .
فقلت : جعلت فداك ! ما تقول في المسك ؟
فقال لي : إن أبي الرضا ( عليه السلام ) ( 3 ) أمر أن يتخذ له مسك فيه بان .
كتب إليه الفضل بن سهل يقول : يا سيدي ! إن الناس يعيبون ذلك عليك ؟ !
فكتب : يا فضل ! ما علمت أن يوسف الصديق ( عليه السلام ) كان يلبس الديباج
مزررا بالذهب والجوهر ، ويجلس على كراسي الذهب واللجين ، فلم يضره
هامش
( 1 ) روى علي بن خالد معجزة عن الجواد ( عليه السلام ) : الكافي : ج 1 ، ص 492 ، ح 1 ، التي
وقعت في عصر محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم المتوفى سنة 333 : راجع تاريخ
الإسلام : ج 17 ، ص 333 رقم 388 .
والظاهر أنها صدرت منه ( عليه السلام ) في حياته ، وكان الرجل حيا في عصره ( عليه السلام ) ، ومن ثم قال
السيد البروجردي في عنوان علي بن خالد : روى عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) وكان من
السادسة : راجع الموسوعة الرجالية : ج 4 ، ص 253 ، ومعجم رجال الحديث : ج 12 ، ص 8 ،
رقم 8103 .
وذكر في المحاسن هذه الرواية بعينها متنا وسندا من دون زيادة لفظ ( أبي ) : راجع
المحاسن : ج 2 ، ص 14 ، ح 203 ، الطبعة الجديدة .
والظاهر أن المراد من أبي جعفر هو الجواد ( عليه السلام ) .
( 2 ) الكافي : ج 4 ، ص 527 ، ح 1 .
التهذيب : ج 5 ، ص 275 ، ح 943 ، وفيه : . . . عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : كان يقول : . . . .
المحاسن : ص 70 ، س 2 ، كما في التهذيب .
عنه البحار : ج 96 ، ص 369 ، ح 6 .
( 3 ) في المصدر : فقال : أبي الرضا لم يتخذ مسكا فيه باهن ، وهو غير صحيح ، توضيح
ذلك في تمام الحديث .