الجرجاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن
علي ( 1 ) ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن
جعفر ( عليه السلام ) قال : كان قوم من خواص الصادق ( عليه السلام ) جلوسا بحضرته في ليلة
مقمرة مضحية ( 2 ) .
فقالوا : يا ابن رسول الله ! ما أحسن أديم هذه السماء ، وأنوار هذه النجوم
والكواكب ؟
فقال الصادق ( عليه السلام ) : إنكم لتقولون هذا ، وإن المدبرات الأربعة جبرئيل
وميكائيل وإسرافيل وملك الموت ( عليهم السلام ) ينظرون إلى الأرض ، فيرونكم .
وإخوانكم في أقطار الأرض ونوركم إلى السماوات وإليهم أحسن من أنوار
هذه الكواكب ، وأنهم ليقولون كما تقولون : ما أحسن أنوار هؤلاء المؤمنين ( 3 ) .
( 1064 ) 2 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدثنا محمد بن موسى ، عن علي بن الحسن
السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ،
عن محمد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) هو الحسن بن علي الناصر كما صرح في سند علل الشرايع : ص 298 ، ح 2 ،
ومعاني الأخبار : ص 287 ، ح 1 و 2 .
وقد عده الشيخ من أصحاب الإمام الهادي ( عليه السلام ) : رجال الطوسي : ص 412 رقم 4 .
وأبوه هو علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن أبي طالب ( عليهم السلام )
وقد ذكره الشيخ في أصحاب الجواد ( عليه السلام ) . رجال الطوسي : ص 402 ، رقم 2 .
فعلى هذا ما ذكره المجلسي من أن المراد من الحسن بن علي هو الإمام العسكري ( عليه السلام ) في غير محله فالرواية عن أبي جعفر الجواد ( عليه السلام )
( 2 ) في البحار : مقمرة مصحية . وقال العلامة المجلسي ( رحمه الله ) : أصحت السماء ، إذا ذهب
غيمها .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : ج 2 ، ص 2 ، ح 2 .
عنه البحار : ج 65 ، ص 18 ، ح 25 ، بتفاوت .