( 1057 ) 9 - الصفار ( رحمه الله ) : حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن
الحسن ابن عباس بن حريش ، أنه عرضه على أبي جعفر ( عليه السلام ) ، فأقر به قال :
فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن القلب الذي يعاين ما ينزل في ليلة القدر لعظيم الشأن .
قلت : وكيف ذاك يا أبا عبد الله ! ؟
قال : ليشق والله بطن ذلك الرجل ثم يؤخذ إلى قلبه ، ويكتب عليه ( 1 ) بمداد
النور فذلك جميع العلم ، ثم يكون القلب مصحفا للبصر ، ويكون اللسان مترجما
للأذن . إذا أراد ذلك الرجل علم شئ نظر ببصره وقلبه ، فكأنه ينظر في كتاب .
قلت له بعد ذلك : وكيف العلم في غيرها ، أيشق القلب فيه أم لا ؟
قال : لا يشق ، لكن الله يلهم ذلك الرجل بالقذف في القلب حتى يخيل إلى
الأذن إنه ( 2 ) تكلم بما شاء الله علمه ، والله واسع عليم ( 3 ) .
( 1058 ) 10 - الصفار ( رحمه الله ) : حدثنا أحمد بن إسحاق ، عن الحسن بن العباس بن
جريش ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنا أنزلناه ، نور كهيئة
العين على رأس النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والأوصياء ، لا يريد أحد منا علم أمر من أمر
الأرض ، أو أمر من أمر السماء إلى الحجب التي بين الله وبين العرش إلا رفع
طرفه إلى ذلك النور ، فرأى تفسير الذي أراد فيه مكتوبا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في البحار : يكتب على قلب ذلك الرجل .
( 2 ) في البحار : أنها .
( 3 ) بصائر الدرجات : الجزء الخامس ص 243 ، ح 14 .
عنه البحار : ج 94 ، ص 20 ، ح 45 ، ونور الثقلين : ج 5 ، ص 639 ، ح 108 .
( 4 ) بصائر الدرجات : الجزء التاسع ص 462 ، ح 5 .
عنه البحار : ج 26 ، ص 135 ، ح 11 .