أتت ليلة ثلاث وعشرين ، فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه ( 1 ) .
( 1049 ) 14 - القندوزي الحنفي : وروى الحافظ ابن الأخضر في ( معالم العترة
الطاهرة ) من طريق أبي نعيم : عن ابن علي الرضا محمد الجواد ( عليهما السلام ) ، قال :
قد قال محمد الباقر ( عليه السلام ) : رحم الله أخي زيدا فإنه أتى أبي فقال : إني أريد
الخروج على هذه الطاغية ، بني مروان .
فقال له : لا تفعل يا زيد ! إني أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر
الكوفة .
أما علمت يا زيد ! أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل
خروج السفياني إلا قتل . فكان الأمر كما قال له أبي ( 2 ) .
و - ما رواه عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليهم السلام )
( 1050 ) 1 - محمد بن يعقوب الكليني ( رحمه الله ) : محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن
الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن
الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، قال : قال
أبو عبد الله ( عليه السلام ) : بينا أبي ( عليه السلام ) يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر ( 1 ) قد قيض له
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ، ص 251 ، ح 8 .
عنه البحار : ج 17 ، ص 135 ، ح 14 ، وج 25 ، ص 80 ، ح 68 ، ونور الثقلين : ج 5 ،
ص 636 ح 101 ، قطعة منه ، ووسائل الشيعة : ج 10 ، ص 362 ، ح 13613 ، قطعة منه ،
والوافي : ج 2 ، ص 54 ، س 10 .
إقبال الأعمال : ص 329 ، س 17 ، قطعة منه ، مرسلا .
( 2 ) ينابيع المودة : ج 3 ، ص 232 ، س 2 ، عن كتاب جواهر العقدين .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 69 ، س 6 ، وإحقاق الحق : ج 12 ، ص 182 ، س 20 .
( 3 ) الاعتجار : لف العمامة على الرأس ، ويرد ، طرفها على وجهه ولا يجعل شيئا تحت
ذقنه : مجمع البحرين : ج 3 ، ص 397 ( عجر ) .