فصعب علي ذلك ، فصرت أعملها من جلود الحمر الوحشية الذكية .
فكتب ( عليه السلام ) إلي : كل أعمال البر بالصبر يرحمك الله ، فإن كان ما تعمل
وحشيا ذكيا ، فلا بأس ( 1 ) .
( 955 ) 4 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : محمد بن الحسن الصفار ، عن القاسم بن
أبي القاسم الصيقل ( 2 ) ، قال : كتب إليه : يا سيدي ! رجل نذر أن يصوم كل جمعة
دائما ما بقي ، فوافق ذلك اليوم يوم عيد فطر ، أو أضحى أو أيام التشريق ،
أو سفر ، أو مرض ، هل عليه صوم ذلك اليوم ؟ أو قضاؤه ؟ أو كيف يصنع
يا سيدي ! ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليه : قد وضع الله عنك الصيام في هذه الأيام كلها ، وتصوم يوما
بدل يوم إن شاء الله تعالى ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 3 ، ص 407 ، ح 16 .
عنه وسائل الشيعة : ج 3 ، ص 462 ، ح 4181 .
التهذيب : ج 2 ، ص 358 ، ح 1483 .
عنه وعن الكافي ، وسائل الشيعة : ج 3 ، ص 489 ، ح 4258 .
قطعة منه في ف 5 ، ب 2 ( طهارة جلود الحمر الوحشية المذكاة ) ، وب 3 ، ( حكم الصلاة
في جلود الميتة ) .
( 2 ) يستفاد من السيد البروجردي ( قدس سره ) اتحاده مع القاسم الصيقل حيث قال في عنوانه :
يأتي في أسانيده عن محمد بن عيسى عدة روايات له عنه عن القاسم الصيقل ، فيحتمل
سقوطه من هذا السند . ترتيب أسانيد التهذيب : ج 2 ، ص 319 .
فراجع ما قلنا في القاسم الصيقل في الحديث الأول من كتبه ( عليه السلام ) إليه .
( 3 ) التهذيب : ج 4 ، ص 234 ، ح 686 .
عنه وعن الاستبصار ، وسائل الشيعة : ج 10 ، ص 196 ، ح 13205 ، وص 514 ،
ح 13991 ، والدر المنثور : ج 2 ، ص 295 ، س 14 .
الاستبصار : ج 2 ، ص 101 ، ح 328 ، بتفاوت .
قطعة منه في ف 5 ، ب 4 ( صوم النذر ) ، وب 22 ( حكم من نذر أن يصوم الجمعة فوافق
الفطر أو الأضحى ) .