مهزيار :
في كتاب آخر [ لأبي جعفر ( عليه السلام ) إليه ] : وأسأل الله أن يحفظك من بين يديك ،
ومن خلفك وفي كل حالاتك ، فأبشر ، فإني أرجو أن يدفع الله عنك .
وأسأل الله أن يجعل لك الخيرة فيما عزم لك به عليه من الشخوص في يوم
الأحد ، فأخر ذلك إلى يوم الاثنين إن شاء الله ، صحبك الله في سفرك وخلفك
في أهلك ، وأدى غيبتك وسلمت بقدرته ( 1 ) .
( 942 ) 15 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن
محمد قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن علي بن مهزيار :
وكتبت إليه ( 2 ) أسأله التوسع على ، والتحليل لما في يدي ؟
فكتب [ أبو جعفر ( عليه السلام ) ] : وسع الله عليك ولمن سألت به التوسعة من أهلك
ولأهل بيتك ، ولك يا علي ! عندي من أكثر التوسعة ، وأنا أسأل الله أن يصحبك
بالعافية ، ويقدمك على العافية ، ويسترك بالعافية ، إنه سميع الدعاء .
وسألته الدعاء ؟
فكتب إلي : وأما ما سألت من الدعاء ، فإنك بعد لست تدري كيف جعلك الله
عندي ، وربما سميتك باسمك ونسبك ، كثرة عنايتي بك ، ومحبتي لك ، ومعرفتي
بما أنت إليه ، فأدام الله لك أفضل ما رزقك من ذلك ، ورضي عنك برضائي
عنك ، وبلغك أفضل نيتك ، وأنزلك الفردوس الأعلى ، برحمته ، إنه سميع الدعاء ،
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 550 ، ضمن ، ح 1040 .
عنه وسائل الشيعة : ج 11 ، ص 353 ، ح 14998 ، قطعة منه .
قطعة منه في ف 3 ، ب 3 ( مدح علي بن مهزيار ) ، وف 6 ، ب 2 ( دعاؤه ( عليه السلام ) لعلي بن
مهزيار ) .
( 2 ) الظاهر أن الضمير يرجع إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، كما هو المستفاد من رجال
الكشي : ص 550 رقم 1040 .