( 917 ) 2 - أبو عمرو الكشي ( رحمه الله ) : علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن
عبد الجبار ، عن أبي طالب القمي ، قال : كتبت إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) بأبيات شعر ،
وذكرت فيها أباه ، وسألته أن يأذن لي في أن أقول فيه ؟
فقطع الشعر وحبسه .
وكتب في صدر ما بقي من القرطاس : قد أحسنت جزاك الله خيرا ( 1 ) .
السادس والثلاثون إلى عبيد الله بن محمد الرازي :
( 918 ) 1 - الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، قال :
كتب عبيد الله بن محمد الرازي ( 2 ) إلى أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) : إن رأيت أن تفسر
لي الفقاع ( 3 ) فإنه قد اشتبه علينا ، أمكروه هو بعد غليانه أم قبله ؟
فكتب ( عليه السلام ) إليه : لاتقرب الفقاع إلا ما لم تضر آنيته ، أو كان جديدا .
فأعاد الكتاب إليه : إني كتبت أسأل عن الفقاع ما لم يغل ؟
فأتاني : أن أشربه ما كان في إناء جديد ، أو غير ضار .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 568 ، ح 1075 ، وص 245 ، ح 451 ، وفيه : فجزاك الله خيرا .
عنه البحار : ج 26 ، ص 231 ، ح 6 ، ووسائل الشيعة : ج 14 ، ص 598 ، ح 19896 .
قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ( قطعه ( عليه السلام ) الشعر من القرطاس وحبسه عنده ) ، وب 3 ( مدح
عبد الله بن الصلت القمي ، المكنى بأبي طالب القمي ) .
( 2 ) في الاستبصار : عبد الله بن محمد الرازي ، وكذا في الرسائل العشر .
( 3 ) الفقاع ، كرمان : شئ يشرب ، يتخذ من ماء الشعير فقط ، وليس بمسكر ، ولكن ورد
النهي عنه قيل سمي فقاعا لما يرتفع في رأسه من الزبد . مجمع البحرين : ج 4 ، ص 376
( فقع ) .