ابن أبي طالب ، وعلي وصي رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين .
قال : ودنا الطبيب ليقطع له العرق ، فقام علي بن جعفر ، فقال : يا سيدي ! يبدأ
بي ليكون حدة الحديد بي قبلك . قال : قلت : يهنئك هذا عم أبيه .
قال : فقطع له العرق ، ثم أراد أبو جعفر عليه السلام النهوض ، فقام علي بن
جعفر عليه السلام فسوى له نعليه حتى لبسهما ( 1 ) .
( 153 ) 4 أبو عمرو الكشي رحمه الله : حمدويه بن نصير ، قال حدثنا الحسين بن
موسى الخشاب ، عن علي بن أسباط وغيره ، عن علي بن جعفر بن محمد ، قال :
قال لي رجل أحسبه من الواقفة : ما فعل أخوك أبو الحسن ؟
قلت : قد مات .
قال : وما يدريك بذاك ؟
قلت : اقتسمت أمواله وأنكحت نساؤه ( 2 ) ونطق الناطق من بعده .
قال : ومن الناطق من بعده ؟
قلت : ابنه علي .
قال : فما فعل ؟
قلت : له مات .
قال : وما يدريك أنه مات ؟
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 429 ، ح 804 .
عنه البحار : ج 47 ، ص 264 ، ح 32 ، وج 50 ، ص 104 ، ح 19 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ،
ص 283 ، ح 2326 ، جميعا بتفاوت ، والأنوار البهية : ص 252 ، س 20 ، ومسائل علي بن
جعفر : ص 25 ، س 2 وص 320 ، ح 803 .
قطعة منه في : ف 2 ، ب 1 ، ( النص على إمامته عن عمه الحسن بن موسى بن جعفر عليهما السلام ) ،
وف 3 ، ب 1 ، ( فصده عليه السلام ) ، و ( تسوية الناس نعليه له عليه السلام ) .
( 2 ) في البحار : قسمت أمواله ونكحت نساؤه .