قلت : قسمت أمواله ونكحت نساؤه ونطق الناطق من بعده .
قال : ومن الناطق من بعده ؟
قلت : أبو جعفر ابنه .
قال : فقال له : أنت في سنك وقدرك وابن جعفر محمد تقول هذا القول في
هذا الغلام !
قال : قلت : ما أراك إلا شيطانا .
قال : ثم أخذ بلحية فرفعها إلى السماء .
ثم قال : فما حيلتي إن كان الله رآه أهلا لهذا ولم ير هذه الشيبة لهذا أهلا ( 1 ) .
( 154 ) 5 ابن عنبة الحسيني رحمه الله : وأما علي العريضي ( 2 ) ، ابن جعفر
الصادق عليه السلام : ويكنى أبا الحسن وهو أصغر ولد أبيه مات أبوه وهو طفل .
وكان عالما كبيرا روى عن أخيه موسى الكاظم ، وعن ابن عم أبيه الحسين
ذي الدمعة بن زيد الشهيد .
وعاش إلى أن أدرك الهادي علي بن محمد بن علي بن الكاظم عليه السلام ومات
في زمانه ، وخرج مع أخيه محمد بن جعفر بمكة ثم رجع عن ذلك .
وكان يرى رأي الامامية فيروي : ان أبا جعفر الأخير وهو محمد بن علي
ابن موسى الكاظم عليه السلام دخل على العريضي فقام له قائما واجلسه في موضعه
ولم يتكلم حتى قام
هامش
( 1 ) رجال الكشي : ص 429 ، ح 803 .
عنه البحار : ج 47 ، ص 263 ، ح 31 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 282 ، ح 17 .
مسائل علي بن جعفر : ص 324 ، ح 809 .
( 2 ) عده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب أبيه الصادق وأخيه الكاظم وابن
أخيه الرضا عليهم السلام ، ووصفه في ( الفهرست ) بأنه جليل القدر ، ثقة ، وله كتاب المناسك ومسائل
لأخيه موسى الكاظم عليه السلام سأله عنها ، رواها الحميري في ( قرب الإسناد ) وتوفى سنة 210 ه .