فقال : اللهم ! سكنه ( 1 ) ، وإنك تعلم أنهم أعداؤك وأعدائي . فسكن ( 2 ) .
ج طي الأرض له عليه السلام
ويشتمل هذا العنوان على أربعة موضوعات :
الأول إلى خراسان لتجهيز أبيه عند شهادته عليهما السلام :
( 376 ) 1 ابن بابويه القمي رحمه الله : محمد بن موسى ، عن محمد بن قتيبة ، عن
مؤدب كان لأبي جعفر عليه السلام ، أنه قال : كان بين يدي يوما يقرأ في اللوح ، إذ
رمى اللوح من يده ، وقام فزعا وهو يقول : * ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) * ، مضى
والله أبي عليه السلام .
فقلت : من أين علمت ؟
قال : دخلني من إجلال الله وعظمته شئ لم أعهده ( 3 ) . فقلت : وقد مضى ؟
فقال : دع عنك ذا ( 4 ) ، ائذن لي أن أدخل البيت وأخرج إليك ، واستعرضني
أي القرآن شئت ، أف لك بحفظه ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في إثبات الهداة : أسكنه .
( 2 ) الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 670 ، ح 18 .
عنه إثبات الهداة : ج 3 ، ص 340 ، ح 33 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 382 ، ح 2391 ،
والبحار : ج 50 ، ص 45 ، ح 18 ، والأنوار البهية : ص 254 ، س 11 .
الثاقب في المناقب : ص 524 ، ح 9 ، بتغيير يسير .
قطعة منه في ف 3 ، ب 1 ، ( عفوه وترحمه عليه السلام ) ، وب 2 ، ( أحواله عليه السلام مع المعتصم ) ، وف 6 ،
ب 2 ، ( دعاؤه على المعتصم ووزرائه ) .
( 3 ) في الثاقب : لا أعهده .
( 4 ) في الثاقب : هذا .
( 5 ) في الثاقب : بأي القرآن إن شئت سأفسر لك وتحفظه .