وسفيان يتوضأ وانا أصب عليه وهو يتوضأ كأنه بطة وهو يقول
لا تنظروا إلى فاني مبتلى ، فيدخل البيت الذي فيه الأوزاعي فسلم ، ثم أتى
عبد الصمد بن علي فسمعت الأوزاعي يقول : مرحبا مرحبا [ ثم جاء - 1 ]
فسلم على سفيان فقال له سفيان من أنت ؟ فقال : انا عبد الصمد ،
[ فقال له كيف أنت - 1 ] اتق الله اتق الله إذا كبرت فاسمع ( 2 ) .
حدثنا عبد الرحمن قال ذكر محمد بن مسلم قال نا حبان [ بن موسى - 3 ]
قال ذكر عبد الله - يعني ابن المبارك - ان سفيان دخل على أبي جعفر
فقال حاجتك ، فقال : حاجتي أن لا تدعوني حتى آتيك .
حدثنا عبد الرحمن قال ذكر محمد بن مسلم قال وأخبرني عبد الله
ابن أحمد بن شنبويه ( 4 ) قال وقال أبو رجاء طلب سفيان حتى أدخل
على أبي جعفر ، والمهدي قائم على رأسه فدخل سفيان وسلم ثم دنا
من البساط فنحاه برجله وجلس ، قال فقال المهدي يا أبا عبد الله ( 19 م )
حدث أمير المؤمنين بشئ ينفعه الله عز وجل به ، قال إن سألتمونا عن
شئ علم ذلك عندنا أخبرناكم ، فأعاد عليه ، فقال إني لست بقاص ،
ثم قال حدثنا أيمن بن نا بل عن قدامة بن عبد الله قال رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمار على ناقة صهباء من بطن ( 5 )
الوادي بلا ضرب ولا طرد ولا إليك إليك . قال ثم قال المهدي حدث
أمير المؤمنين بشئ ينفعه الله عز وجل به فقال أعوذ بالله السمع العليم
من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ( ألم تر كيف فعل ربك بعاد
هامش
( 1 ) من م .
( 2 ) كذا والقصة مطولة في تاريخ بغداد ( 9 / 159 ) .
( 3 ) من ك .
( 4 ) كذا وقع هنا في الأصول الثلاثة والمعروف شبويه وراجع ترجمة والد
هذا الرجل والتعليق عليها في هذا الكتاب ( 1 / 1 / 55 ) .
( 5 ) ك " باطن " .