فقام فخرج على وجهه .
باب ما ذكر
من كثرة حديث الثوري
( 33 د ) حدثنا عبد الرحمن ثنا أبو سعيد الأشج نا أبو عبد الرحمن
الحارثي قال خاف سفيان شيئا فطرح كتبه ، فلما امن أرسل إلى والي يزيد
ابن ثوير المرهبي ( 1 ) فقال أخرجوا الكتب فدخلنا البئر فجعلنا نخرجها فأقول
يا أبا عبد الله ( وفي الركاز الخمس ) وهو يضحك فأخرجنا تسع قمطرات
كل واحد إلى هنا ( 21 ) وأشار إلى أسفل ثندوته قال فقلت اعزل كتابا
تحدثني به قال فعزل [ لي - 2 ] كتابا فحدثني به ، قال أبو محمد ( 3 ) كذا حدثنا
أبو سعيد الأشج ، وحدثنا أبي عن أبي سعيد بهذا [ الحديث - 4 ] وزاد فيه
فألقى ( 5 ) في بئر ماء اشكنك ( 6 ) وتراب والقى ( 7 ) فيها كتبه ، ثم امن
فأرسل إلى والي يزيد بن توبة ( 8 ) - وفي سماعنا : يزيد بن ثوير .
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن منصور الرمادي قال سمعت عبد الرزاق
يقول قال [ لي - 9 ] ابن المبارك كنت اقعد إلى سفيان الثوري فيحدث
فأقول ما بقي من علمه شئ الا وقد سمعته ، ثم اقعد عنده مجلسا آخر
[ فيحدث - 4 ] فأقول : ما سمعت من علمه شيئا .
حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن سعيد المقرئ نا عبد الرحمن بن الحكم بن
هامش
( 1 ) يأتي ما فيه .
( 2 ) من ك .
( 3 ) م " قلت " .
( 4 ) من م .
( 5 ) م " والقى " .
( 6 ) فارسية أريد بها هنا تحاتة الخشب التي تجتمع عند النجارين .
( 7 ) م " قالوا " كذا .
( 8 ) مثله في تاريخ بغداد ( 9 / 161 ) روى القصة من طريق " عبد الله بن محمد البغوي
حدثني أبو سعيد ( الأشج ) حدثني عبد الله بن عبد الله وهو ابن الأسود الحارثي " .
( 9 ) من م ، ود .