ثلاثة أوقات فقط ، ما عدا آيتي سورة الروم فإنهما تذكران للصلاة أربع أوقات ، وقد استظهرنا منها ومن النصوص الواردة في تفسيرها تشريع الجمع بين الصلاتين وتشريع التفريق بينهما ( كما مر ) .
فأوقات الصلوات الواجبة ( إذن ) ثلاثة أولاً وبالذات كتاباً وسنة ، وخمسة ثانياً وبالعرض ، من أجل النافلة لمن يتنفل ، ومع ذلك نقول : حيث إن هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء فعلى الإنسان أن يرجع فيها إلى مقلّده : ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ( [ سورة النحل / 44 ] .
الجمع بين الصلاتين — صفحة 270
مساهمون: عبد اللطيف البغدادي
ص٢٧٠