تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
وبلغ الحال ببعض ذوي الجهل المركّب الذين يدعون العلم ولا يعرفونه أنهم يلقون في الأذهان مخالفة الجمع بين الصلاتين للقرآن والسنة النبوية والإجماع . لذلك وغير ذلك رأينا من الواجب المحتم علينا كشف النقاب عن الحقيقة وتنوير الرأي العام في هذه المسألة التي طالما أشغلت أذهان الكثير من الناس ، وجمعاً لكلمة المسلمين على الحق الواضح . وحيث أن مسألة الجمع بين الصلاتين من فروع مسألة أوقات الصلوات الخمس ، وترتبط بها عند جميع الفقهاء ، وأن أوقات الصلوات الخمس هي موضع خلاف أيضاً بين أئمة المذاهب الأربعة من جهة ، وبينهم وبين مذهب أهل البيت ( ع ) من جهة أخرى . . . فإنه يلزمنا بيان أوقات الصلوات الخمس حسب فتاوى أئمة المذاهب الأربعة ، وفتاواهم في جواز الجمع أو عدمه . بعد ذلك ننتقل إلى مذهب أهل البيت الثابت عنهم في أحاديثهم ، والذي عليه عمل شيعتهم وفتاوى فقهائهم في أوقات الصلوات ، وفي جواز الجمع بين الصلاتين . ثم نستعرض الأدلة الإسلامية من الكتاب والسنة والإجماع ، والتي تُبين لنا الحقيقة الناصعة في أوقات الصلوات وجواز الجمع بين الصلاتين أو عدمه ، حسب الطاقة والامكان ، كما سندفع جميع الشبه والتأويلات الباطلة .