تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمع بين الصلاتين — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

( ثمان سجدات ) أي ثمان ركعات ، فأريد بالسجدة الركعة باستعمال اسم الجزء في الكل " . وهذا الحديث هو مضمون الحديث الذي مرّ علينا عن ( مسند أحمد بن حنبل ) ، وعن صحيح مسلم ، عن عبد الله بن شقيق ، والمراد من قول الراوي ( فعل ذلك من شغل ) هو شغله بالخطبة لأنه خطب بعد العصر إلى أن بدت النجوم ، ثم جمع بين المغرب والعشاء . وفيه تصديق أبي هريرة لابن عباس في جمع النبي ( ص ) بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء . فراجعه . 39 - وروى النسائي أيضاً في ( سننه ) باب الجمع بين الصلاتين في الحضر ، قال : " أخبرنا قتيبة عن مالك عن أبي الزبير ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : صلّى رسول الله ( ص ) الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً من غير خوف ولا سفر " ( 1 ) . 40 - وقال : " أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة واسمه غزوان قال : حدثنا الفضل بن موسى عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن النبي ( ص ) كان يصلي بالمدينة يجمع بين الصلاتين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر . قيل له : لِمَ ؟ قال : لئلا يكون على أمته حرج " .

هامش
( 1 ) السنن للنسائي ج 1 / 290 .