12 - وفي ( المسند ) أيضاً قال : " حدثنا إسماعيل ، أخبرنا ليث ، عن طاووس ، عن ابن عباس : أن النبي ( ص ) جمع بين الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء في السفر والحضر . قال الشارح : إسناده صحيح " ( 1 ) . 5 - ما رواه البخاري من الأحاديث ( 2 ) : 13 - روى البخاري في ( صحيحه ) بشرح الكرماني قال : " حدثنا أبو النعمان ، قال : حدثنا حمّاد هو ابن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد عن ابن عباس : أن النبي ( ص ) صلّى بالمدينة سبعاً وثمانياً ، الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء . فقال أيوب : لعله في ليلة مطيرة ؟ قال : عسى " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المسند ج 5 / 134 ، رقم الحديث 3397 .
( 2 ) البخاري هو أبو عبد الله بن إسماعيل البخاري الفارسي ، ولد ببخارى سنة 194 ، ومات بخرتنك قرب سمرقند سنة 256 ، راجع ترجمته والتعليق على صحيحه ، وعدد أحاديثه ، وسبب جمعه ، وغير ذلك مما يتصل بهذا الموضوع كتاب ( أضواء على السنة المحمدية ) للأستاذ محمود أبو رية ص 247 - 252 ، و ( الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج 2 / 292 ) .
( 3 ) صحيح البخاري ، " باب تأخير الظهر إلى العصر " ، ج 4 / 191 . وقد تعقبه في عنوانه هذا شيخ الإسلام الأنصاري عند بلوغه إلى هذا الباب من شرحه ( تحفة الباري ) . فقال : المناسب للحديث : باب صلاة الظهر مع العصر ، والمغرب والعشاء . ففي التعبير بما قاله تجوز وقصور . . إلى أن قال : وتأويل ذلك بأنه فرغ من الأولى فدخل وقت الثانية فصلاها عقبها خلاف الظاهر ، انتهى بلفظه في آخر ص 292 من الجزء الثاني من شرحه . وقال القسطلاني في ج 2 / 293 من شرحه ( إرشاد الساري ) : وتأوله على الجمع الصوري بأن يكون أخر الظهر إلى أخر وقتها ، وعجل العصر في أول وقتها ضعيف لمخالفة الظاهر ، وهكذا قال أكثر علمائهم ولا سيما شارحو ( صحيح البخاري ) راجع ( مسائل فقهية ص 9 ) .