مروان بن مسلم ، عن بريد ( 1 ) بن معاوية العجلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث
طويل - : " إن الله وعد الحسين ( عليه السلام ) أن يكره إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل
ذلك به " . الحديث ( 2 ) .
ويأتي إن شاء الله تعالى .
الثاني والعشرون : ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في
" تفسيره " - في أوائله بعد تسع ورقات من أوله في النسخة المنقول منها في بحث
الرد على من أنكر الرجعة - قال : حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد - يعني
ابن عثمان - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " ما يقول الناس في هذه الآية * ( ويوم
نحشر من كل أمة فوجا ) * ( 3 ) " قلت : يقولون إنها في القيامة قال : " ليس كما يقولون
أنها في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين ؟ إنما آية
القيامة * ( وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ) * ( 4 ) " ( 5 ) .
الثالث والعشرون : ما رواه علي بن إبراهيم أيضا - بعد الحديث السابق بغير
فصل ، والظاهر أنه بذلك الإسناد أيضا - في قوله تعالى * ( وحرام على قرية
هامش
1 - في نسخة " ش " : يزيد ، وما في المتن والمصدر هو الصحيح .
وبريد هو أبو القاسم ، عربي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، وجه من وجوه
أصحابنا وفقيه أيضا ، له محل عند الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ، عده البرقي والشيخ من أصحاب
الإمامين الباقرين ( عليهما السلام ) ، مات ( رحمه الله ) في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) سنة مائة وخمسين .
انظر رجال النجاشي : 112 / 287 ، رجال البرقي : 14 و 17 ، رجال الطوسي :
109 / 22 و 158 / 59 .
2 - كامل الزيارات : 63 / 3 .
3 - سورة النمل 27 : 83 .
4 - سورة الكهف 18 : 47 .
5 - تفسير القمي 1 : 24 .