ورواه الطبرسي في " الاحتجاج " مثله ( 1 ) .
الرابع : ما رواه ابن بابويه في " عيون الأخبار " - في الباب المذكور - بالإسناد
السابق أن المأمون سأل الرضا ( عليه السلام ) فقال : أخبرني عن قول الله عز وجل * ( ولما
جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ) * ( 2 ) فقال :
" إن موسى لما كلمه ربه رجع إلى قومه فأخبرهم ، فقالوا : لن نؤمن لك حتى نسمع
كلامه ، وكان القوم سبعمائة ألف ، فاختار منهم سبعين ألفا ، ثم اختار منهم سبعة
آلاف ، ثم اختار منهم سبعمائة ، ثم اختار منهم سبعين رجلا .
فخرج بهم إلى طور سيناء ، فلما سمعوا كلام الله ، قالوا : ( لن نؤمن لك حتى نرى
الله جهرة ، فبعث الله عليهم صاعقة ) ( 3 ) فأخذتهم بظلمهم فماتوا ، فقال موسى :
يا رب ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم ؟ فقالوا : إنك ذهبت بهم فقتلتهم لأنك
لم تكن صادقا ؟ فأحياهم الله وبعثهم معه " ( 4 ) الحديث .
ورواه الطبرسي في " الاحتجاج " مثله ( 5 ) .
الخامس : ما رواه ابن بابويه أيضا في كتاب " الخصال " - في باب الأربعة -
قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن
علي الكوفي ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن صالح بن سهل ،
هامش
1 - الاحتجاج 2 : 426 .
2 - سورة الأعراف 7 : 143 .
3 - اقتباس من قوله تعالى * ( لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم
تنظرون ) * البقرة 2 : 55 .
4 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 200 / 1 .
5 - الاحتجاج 2 : 430 .