تحتها نقطة ، والراء المفتوحة ( 1 ) .
[ 197 ] الحسن بن الزبرقان : بالزاي المكسورة ، والباء المنقطة تحتها نقطة
الساكنة ، والراء المكسورة ، والقاف ، والنون أخيرا ( 2 ) .
[ 198 ] الحسن ( 3 ) بن الحسين العرين : بضم العين المهملة ، وفتح الراء والنون
بعدها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) بغدادي ، له كتاب ، يروي عنه أحمد بن أبي عبد الله .
انظر : جامع الرواة 1 : 212 ، رجال النجاشي 1 : 157 ، الفهرست : 93 ، نضد الايضاح : 93 .
( 2 ) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست ، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام في رجاله :
الحسين مصغرا ، وكذلك فعل ابن حجر في لسان الميزان . وجعله النجاشي وغيره : الحسن مكبرا .
وقال التستري في قاموسه : لكن يرجح كونه الحسن لورود الاخبار به .
وهو أبو الخزرج ، قمي ، له كتاب .
والزبرقان لقب به كثير ، منهم الحصين بن بدر الصحابي ، إما تشبيها بالقمر ، لأنه من أسماء
القمر مطلقا كما عليه الأكثر ، أو خصوصة في ليلة أربعة عشر أو بإضافة ليلة ثلاثة
عشر . أو لأنه بمعنى خفيف اللحية أو خفيف العارضين ، أو لأنه مصبوغ الثوب أو العمامة بحمرة أو
صفرة . قاله في التنقيح .
انظر : تنقيح المقال 1 : 17 ، رجال الشيخ الطوسي : 471 ، رجال النجاشي 1 : 158 ، الفهرست
: 104 ، قاموس الرجال 3 : 285 ، لسان الميزان 2 : 284 ، نضد الايضاح : 89 .
( 3 ) في النسخ الخطية المتوفرة لدينا : الحسين . وفي النسخة التي اعتمدها علم الهدى في شرحه ، وفي كل
المصادر : الحسن ، وهو الصحيح .
( 4 ) يلقب بالنجار ، مدني ، له كتاب عن الرجال .
قال علم الهدى في النضد : في بعض النسخ أثبت بفتح العين وضم الراء ، وفي بعضها أثبت
اسمه بالتصغير وهو خطأ .
والعرين : منسوب إلى عرينة بن عرين بن مدير بن قسر .
وقال في تاج العروس مازجا بالقاموس : وعرينة كجهينة قبيلة من العرب في بجيلة ، وهم عرينة
ابن نذير بن قسر بن عبقر ، منهم العرينيون المرتدون الذين استاقوا إبل النبي صلى الله عليه وسلم ،
وسملوا أعين الرعاة فسمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم .
وفي التاج وحده : إن عرينة كجهينة بطن من قضاعة .
انظر : تاج العروس 8 : 394 ، جامع الرواة 1 : 193 ، رجال ابن داود : 72 ، رجال النجاشي
1 : 159 ، الفهرست : 87 ، القاموس المحيط 4 : 149 ، نضد الايضاح : 88 .