تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيمان أبي طالب — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
ديوان أبي طالب ( 1 ) ( ص 33 35 ) ، تاريخ ابن عساكر ( 2 ) ( 1 / 269 272 ) ، الروض الأنف ( 3 ) ( ا / 120 ) . وذكر السيوطي الحديث من طريق البيهقي في الخصائص الكبرى ( 4 ) ( 1 / 84 ) فقال في ( ص 85 ) : وقال أبو طالب في ذلك أبياتا منها : فما رجعوا حتى رأوا من محمد * أحاديث تجلو غم كل فواد وحتى رأوا أحبار كل مدينة * سجودا له من عصبة وفراد زبيرا وتماما وقد كان شاهدا * دريسا وهموا كلهم بفساد فقال لهم قولا بحيرا وأيقنوا * له بعد تكذيب وطول بعاد كما قال للرهط الذين تهودوا * وجاهدهم في الله كل جهاد فقال ولم يترك له النصح رده * فإن له إرصاد كل مصاد فإني أخاف الحاسدين وإنه * لفي الكتب مكتوب بكل مداد استسقاء أبي طالب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أخرج ابن عساكر في تاريخه في تاريخه ( 5 ) عن جلهمة بن عرفطة قال : قدمت مكة وهم في قحط فقالت قريش : يا أبا طالب أقحط الوادي ، وأجدب العيال ، فهلم واستسق . فخرج أبو طالب ومعه غلام كأنه شمس دجن تجلت عنه سحابه قتماء وحوله أغيلمة ، فأخذه أبو طالب فألصق ظهره بالكعبة ، ولاذ بإصبعه الغلام ، وما في السماء قزعة ( 6 ) ،
هامش
( 1 ) ديوان أبي طالب : ص 89 90 . ( 2 ) تاريخ مدينة دمشق : 3 / 12 14 . ( 3 ) الروض الأنف : 2 / 227 . ( 4 ) الخصائص الكبرى : 1 / 144 . ( 5 ) مختصر تاريخ دمشق : 2 / 161 162 . ( 6 ) القزعة : القطعة من السحاب . ( المؤلف )