تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفوائد — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
في أصل الفريضة وهي ثلاثة فتصير اثني عشر ، ثم تضرب ثلاثة عشر سهام أجداد الأب وهي تسعة وسهام الأخ وهي أربعة في اثني عشر فللأخ اثنان وثلاثون وكذا الجد الأب من أبيه ولجدة الأب من أبيه ستة عشر وكذا لجد الأب من أمه وثمانية لجدة الأب من أمه ولكل من أجداد الأم ثلاثة عشر وكذا لو تعددت الأخوة من الأب أو من الأم . ولو شارك الأجداد الثمانية أحد الزوجين أخذ نصيبه الأعلى والثلث للأجداد الأربعة من قبل أبوي الأم ودخل النقص على أجداد الأب الأربعة . وقد يتفق مع تباعد الدرج كون الجد من قبل الأبوين فالأقرب أنه يمنع الجد للأب دون الجد للأم لكن للجد للأم معه الثلث ولو خلف الأجداد الأربعة من قبل الأب مع جد واحد للأم كان للجد الواحد الثلث والباقي للأجداد الأربعة .
شرح
فتضرب أربعة في ثلاثة تبلغ اثني عشر لأجداد الأم الثلث أربعة بينهم أرباعا يبقى ثمانية ثلثها للجد والجدة من قبل أم الأب فتضرب ثلاثة في اثني عشر يبلغ ستة وثلاثين ثلثها لأجداد الأم كما تقدم وثلث الثلثين ثمانية لجد أم الأب وجدتها أثلاثا فتضرب ثلاثة في ستة وثلاثين تبلغ مئة وثمانية ثلثها للأجداد من قبل الأم الأربعة وثلث الثلثين لجد أم الأب وجدتها أثلاثا يبقى ثلثا الثلثين بين الأخ وجد الأب وجدته أخماسا فتضرب خمسة في مئة وثمانية تبلغ خمسمأة وأربعين وهو المطلوب ومنه تصح قسمتها ( ويحتمل ) دخول النقص بسبب الأخ على الأجداد الأربعة لتساوي الكل في درجة النسبة إلى الأب وقد دخل عليهم مشارك يتقرب بالأب أيضا فينقص نصيب كل على النسبة لدخول ذي الفرض كزوج أو زوجة قال قدس الله سره : وقد يتفق ( إلى قوله ) معه الثلث . أقول : الواجب علينا أن نبين هنا أشياء ثلاثة ( الأول ) تصوير كون الجد للأبوين واجتماعه مع الجد للأب مع الجد للأم خاصة ( فنقول ) زيد له ابنان أحدهما اسمه عامر والآخر اسمه حمزة ولعامر ابن اسمه عمرو ولحمزة بنت اسمها خديجة فتزوج عمرو بخديجة فأولدها ابنا اسمه سلمان فزيد جد سلمان لأبويه ونفرض أم عمرو اسمها زهرة بنت حامد ونفرض أم خديجة اسمها عمرة بنت خالد فحامد جد سلمان من قبل أبيه خاصة وخالد جد سلمان من قبل أمه خاصة .