تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الفوائد — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
كلام في الآداب يستحب غسل اليد قبل الطعام وبعده ومسحها بالمنديل والتسمية عند الشروع في كل لون بانفراده ، ولو قال ( بسم الله على أوله وآخره ) كفاه عن الجميع ولو سمى واحد من الجماعة كفى عن الباقين وحمد الله تعالى عند الفراغ والأكل والشرب باليمين اختيارا ( وبدأة ) صاحب الطعام بالأكل وأن يكون آخرهم فيه وأن يبدأ في غسل الأيدي بمن على يمينه ثم يدور عليهم الأخير وأن يجمع غسالة الأيدي في إناء واحد وأن يستلقي بعد الأكل على قفاه ويضع رجله اليمنى على اليسرى ، ويحرم الأكل على مائدة يشرب عليها شئ من المسكرات أو الفقاع والأقرب التعدية إلى الاجتماع للفساد واللهو والقمار وينبغي أن يقعد حال الأكل على رجله . ويكره الاتكاء وكثرة الأكل وربما حرم مع الضرر والأكل على الشبع والأكل والشرب باليسار اختيارا ، ولا بأس بالأكل والشرب ماشيا واجتنابه أفضل ، ويكره الشرب بنفس واحد ، وينبغي أن يكون بثلاثة أنفاس ، وإذا حضر الطعام والصلاة فالبدئة بالصلاة أفضل ، ولو تضيق الوقت وجبت البدأة بالصلاة ، ولو كان هناك من ينتظر فالبدأة بالطعام في أول الوقت أولى .
شرح
كتاب الفرائض ومقاصده ثلاثة ( الأول ) في المقدمات وفيه فصول ( الفصل الأول ) في موجب الإرث قول ابن إدريس . قال قدس الله سره : ويحرم الأكل ( إلى قوله ) والقمار . أقول : لأنه من باب النهي عن المنكر فيجب ويحتمل عدمه لاختصاص النص بمائدة يشرب عليها الخمر والقياس عندنا باطل والأقوى الأول لأنا نوجبه من جهة أنه نهي عن المنكر لأنه إعراض عن فاعله وإهانة له فيجب القول بالتحريم .
إيضاح الفوائد — صفحة 169 | الشيخ عبد الرحيم البروجردي / ابن العلامة / السيد حسين الموسوي الكرماني / الشيخ علي پناه الإشتهاردي