- ونصر بالرعب - وكان العدو يرهبه من مسيرة شهر - وجعلت أمته معصومة - و ( 1 ) خص
بالشفاعة - وكان ينظر من ورائه كما ينظر من قدامه بمعنى التحفظ والحس - وكان ينام
عينه ولا ينام قلبه كذلك - وجعل ثواب نسائه مضاعفا وكذا عقابهن - وأبيح له دخول مكة
بغير إحرام - وإذا وقع بصره على امرأة ورغب فيها وجب على الزوج طلاقها ( السابع )
أقسام النكاح ثلاثة ( دايم ) و ( منقطع ) و ( ملك يمين ) ولنبدأ بالدائم ونتبعه بالآخرين
إن شاء الله تعالى .
الباب الثاني في العقد
وفيه فصلان ( الأول ) في أركانه وهي ثلاثة
( الأول ) الصيغة ولا بد فيه من إيجاب وقبول . وألفاظ الإيجاب زوجتك وأنكحتك
ومتعتك والقبول قبلت النكاح أو التزويج أو المتعة ولو اقتصر على قبلت صح ( النكاح - خ )
وكذا لو تغايرا مثل زوجتك فيقول قبلت النكاح ولا بد من وقوعهما بلفظ الماضي .
شرح
الباب الثاني في العقد
وفيه فصلان الأول في أركانه
( مقدمة ) كل عقد لازم وضع له الشارع صيغة مخصوصة بالاستقراء والنكاح عقد
لازم قد وضع الشارع له ألفاظا خاصة واتفق الكل على صيغتين ( زوجتك ) لقوله الله تعالى
زوجناكها ( 2 ) و ( أنكحتك ) لقوله الله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ( 3 )
وقوله تعالى ولا تنكحوا ما نكح آبائكم ( 4 ) ثم اختلفوا في غيرهما فذهب الشيخ في
المبسوط والمرتضى وابن الجنيد وابن إدريس والمصنف في المختلف إلى انحصار
الصيغة فيهما ومنع غيرهما وجوز آخرون ( متعتك ) وقال ابن حمزة يجوز بغير
العربية مما يؤدي معناه .
هامش
( 1 ) أي عن وقوع العذاب عليهم في الدنيا من المسخ والخسف ونحوهما .
( 2 ) النساء 2
( 3 ) النساء 22
( 4 ) النساء 26