هدى ، أو يترك ذنبا خشية أو حياء ، ويستحب الإسراج فيها ليلا ، وتعاهد النعل ، وتقديم
اليمنى ، وقول بسم الله وبالله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل
على محمد وآل محمد ، وافتح لنا باب رحمتك ، واجعلنا من عمار مساجدك جل ثناء
وجهك ، وإذا خرج قدم اليسرى وقال : اللهم صلى على محمد وآل محمد وافتح لنا
باب فضلك ، وصلاة المكتوبة في المسجد أفضل من المنزل ، والنافلة بالعكس ،
خصوصا نافلة الليل ، والصلاة في بيت المقدس تعدل ألف صلاة ، وفي المسجد الأعظم
مئة ، وفي مسجد القبيلة خمسا وعشرين ، وفي مسجد السوق اثنتي عشرة ، وفي
البيت صلاة واحدة .
ويكره تعلية المساجد ، بل يبنى وسطا ، ( وتظليلها ) ، بل يكون مكشوفة ،
والشرف . بل يبنى جما ، وجعل المنارة في وسطها . بل مع الحائط ، وتعليتها وجعلها
طريقا . والمحاريب الداخلة في الحائط ، وجعل الميضاة في وسطها بل خارجها ، والنوم
فيها خصوصا في المسجدين ، وإخراج الحصى منها فيعاد إليها أو إلى غيرها ، والبصاق
فيها ، والتنخم فيغطيه بالتراب ، وقصع القمل فيدفنه ، وسل السيف ، وبرى النبل ،
وسائر الصناعات فيها وكشف العورة ، ورمي الحصا خذفا ، والبيع والشراء ، وتمكين
شرح
فإن نفي العموم دل عليه في المكان في الصلاة وإلا خرج ما أخرجه النص وبقي الباقي ،
والمكان لم يخرجه النص فبقي حكم الآية فيه ( ب ) روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قال
سبعة مواطن لا تجوز الصلاة فيها : المجزرة ، والمزبلة ، والمقبرة ، ومعاطن الإبل ،
والحمام ، وقارعة الطريق ، وفوق بيت الله العتيق ، فذكر المزبلة والمجزرة والمقبرة
لأجل النجاسة فكانت الطهارة مشترطة ( ج ) أنه يجب تجنب المساجد النجاسة إجماعا ،
وإنما وجب ذلك لكونها موضع الصلاة ، وإنما شرفت بذلك ( د ) ما رواه الشيخ في
الموثق ، عن عبد الله بن بكير ، قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن الشاذكونه يصيبها
الاحتلام أيصلي عليها ؟ قال لا ، ( 1 ) ( والجواب ) عن الأول ، الرجز لفظ مشترك أحد معانيه
القذر ومنها العقاب والغضب ولا دلالة فيه على النجاسة ( وأيضا ) لا نسلم عموم الاجتناب
هامش
( 1 ) ئل ب 30 خبر 6 من أبواب النجاسات