بعد العداوة والمضاغنة والمباينة والمكاشفة
وعليك من نور الإله دلالة * وجه أغر وخاتم مختوم
فهل فوق هذا الإقرار إقرار وبعد هذا الإيمان إيمان وهل يسع مسلما يسمع هذا الإقرار بنبوة محمد المختار صلى الله عليه وآله من أحد من الكفار ولا يجرى عليه أحكام المسلمين ويخرجه من جملة الكافرين
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 203
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٠٣