فأصبح ما قالوا من الأمر باطلا * ومن يختلق ما ليس بالحق يكذب
فأمسى ابن عبد الله فينا مصدقا * على سخط من قومنا غير متعب
وهل يكون إقرار بالرسالة أو إيمان بالنبوة أبلغ من قوله المتقدم فأمسى ابن عبد الله فينا مصدقا . ولكن العناد يمنع من اتباع الحق ويصد عن قول الصدق
فلا تحسبونا مسلمين محمد * الذي غربة فينا ولا متقرب
ستمنعه منا يد هاشمية * مركبها في الناس خير مركب
فلا والذي تحدي إليه قلايص * لأدراك نسك من منى والمحصب
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 205
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٠٥