أنت تزعم يا محمد إن هذا العظم يعود حيا تكذيبا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وآله فأنزل الله فيه وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ
وأبو طالب عليه السلام قد صرح في هذه الأبيات وغيرها بالإقرار بالبعث بخلاف ما عند القوم . ثم قال
فلا تسفهوا أحلامكم في محمد * ولا تتبعوا أمر الغواة الأشائم
يمنونكم أن تقتلوه وإنما * أمانيكم تلكم كأحلام نائم
فإنكم والله لا تقتلونه * ولما تروا قطف اللحي والجماجم
ولم تصر الأموات منكم ملاحما * تحوم عليه الطير بعد ملاحم
وندعو بأرحام أواصر بيننا * وقد قطع الأرحام وقع الصوارم
ايمان أبي طالب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ) — صفحة 200
مساهمون: فخار بن معد الموسوي
ص٢٠٠