تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
لأحد دون أحد . . بل هو دين الله ونعمته على خلقه لينهل من هذه النعمة من أراد النجاة يوم القيامة . ومسألة يوم الجمل . . سأناقشك فيها إنْ أردت ، لأنّ المسألة ليست مسألة تحدي . . وقولك : وتفسير حادثة التصدّق بالخاتم ما يقبله عقل طفل ، هل عليّ لا يخشع بالصلاة لكي يتصدّق ، وما في أحد فسّرها بالتصدق بالخاتم إلا الشيعة ؟ والجواب : الإمام عليّ ( عليه السلام ) جمع عبادتين في عبادة واحدة ( الصدقة والصلاة ) فنزلت آية التأييد له ، والتأكيد على أنّه وليّ كلّ مسلم ومسلمة ، وحتّى أنّ أهل السنّة فسّروا هذا العمل بجواز الحركة البسيطة أثناء الصلاة ! راجعي شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني النيسابوري 1 : 212 في تفسير هذه الآية . وأمّا قولك : ومن قال إنّنا ننزّه الصحابة ونعصمهم ، والله ما قلنا ذلك إلا إذا أنت تؤلّفين على السنّة وباقي الأمور التي ذكرتيها ، ما ذكرتي أيّ كتب عرفتي منها هذا الكلام ، وأتوقع أنك خلطتي بين كتبنا وكتب الشيعة وعلى ظنّك هذا كلامنا ؟ الجواب : أين نصّ كلامي بالتحديد حتّى أناقشك بوضوح ، ونفهم على بعضنا إنْ شاء الله تعالى . لأنّ الكلام يطول ، ولكن لكي أفيدك حالياً باختصار أدعوك لتوجيه السؤال التالي للشيخ عثمان الخميس ، وبإمكانك فعل ذلك عن طريق موقعه المنهاج . السؤال : ما حكم نقد آراء أو اجتهاد صحابي من الصحابة ؟ ؟ سيأتيك الجواب بأنّه كفر مخرج من الملّة ! إلى أخي السلام الفاضل . أعتذر عن تأخرّي في الردّ على أسئلتك الجميلة ، وإليك الردّ إنّ شاء الله