تعالى . . .
قولك : في البداية أنتِ بدأت بهجوم كاسح ضدّ السنّة . . من غير مبرّر منطقي ؟
الجواب : أخي الكريم ، كلامي الأوّل لم يكن فيه أيّ فتوى منّي أو تهجّم وما شابه ، وإنّما هو نقل لواقع حالنا ، وكيف ننظر للشيعة في الرياض بشكل خاص وهذه تجربتي الشخصيّة ، والتي تمثّل الفكر العام وهو نظرتنا نحن السنّة أو الوهابيّة للشيعة . . وراجع المساجد ستجد فيها الإعلانات التي تخدّر من الشيعة . . ! راجع أرشيف جامعة الملك سعود وجامعة الإمام محمّد بن سعود ستجد فيهما الكمّ الهائل من البحوث التي تطعن في الشيعة . . ! والأمثلة كثيرة .
قولك : ولا أدري صراحة ما هي المشكلة التي حصلت لكي تنقلبي إلى المذهب الشيعي . . . هكذا وبسهولة بالغة . . ( قراءتي بعض الكتب . . ضرب زميلتك . . . الخ ؟
الجواب : أولاً : لا تظنّ أنّني غيّرت مذهبي بهذه السهولة ، بل كانت أمرّ لحظات حياتي . . إنّها الحقيقة المرّة . . ولكن ما الذي يبقيني على مذهبي إذا كان غير صحيح ؟ ؟ فهل سينفعني في الآخرة ؟ ؟
ثانياً : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عندما دعى للإسلام اهتدى في البداية كثير من الجهلة إلى الإسلام . . فمعرفة الحقيقة لا تحتاج من الشخص الكثير من العلم !
قولك : أنت ما دخلت مناظرات حتّى تقتنعي بحجّة القوم . . ولا حتّى " على الديئ " زي ما يقولون إخوانا المصريين . . والمناظرات تكشف الكثير ؟
الجواب : حضرت وناقشت وعرفت منطق الشيعة والسنّة . . . وما رأيك أخي الكريم أنْ نفتح قلوبنا ونتناقش أنا وأنت ؟ ؟
قولك : والأخلاق بابها يطول والقصص كثيرة . . . وليست أبداً سبباً في التفكير ؟
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 508
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٠٨