مشاع عنهم عند عامّة الناس . . أي أنّ القاعدة التي نبني عليها هي أنّ الشيخ الفلاني قال كذا ، والشيخ الفلاني قال كذا . . .
ألم تقرأ حديث اعتراض ابن عبّاس على الناس عندما أخذ يحتجّون بأقوال أبي بكر وعمر . . ؟ وقال لهم : تكاد أنْ تنزل عليكم حجارة من السماء ، نقول : قال الله ورسوله ، وتقولون قال أبو بكر وعمر .
فما لنا نحن لا نعترض على هؤلاء المشايخ الذين كُشفوا على أنّهم ألعوبة بيد آل سعود . كذلك سائر علماء السلاطين .
أضرب لك مثالاً : نحن عندما يحذّروننا في الخطب من عقائد الشيعة ، ماذا يقول الخطيب لنا . . ؟ يقول : الشيعة يكفّرون الصحابة ، والشيعة أبناء المتعة ، وللشيعة مصحف آخر و . . . و . . .
ولكن بالله عليكم وأقسم عليكم أنْ تكون صادقاً مع نفسك . . هل سمعت يوماً أنّ هؤلاء الذين يعترضون على الشيعة استطاعوا أن يردّوا على أدلّة الشيعة ؟
مثلاً يقولون عن الشيعة : أنّهم يتزوجون المتعة ويقفون عن الكلام . . لكن هل رأيتهم يردّون على ما يستدلّ به الشيعة في جواز المتعة ؟ ؟
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد .
ووفق الله الجميع لكلّ خير .
الإجابة على أسئلة الأخ : محبّ الحسن والحسين .
بالنسبة للحوار بين الشيعي والسنّي حول الصحابة :
أنت تقارن بين أمرين لا يمكن المقارنة بينهما . . حيث إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعث ولم يكن معه أحد نهائياً ، ولم يوجد مسلم نهائياً غير الإمام عليّ ( عليه السلام ) . . فكيف تدّعي أنّ رسول الله وفّق في اختيار أعوانه ! ورسول الله يسعى لهدايتهم أوّلاً .
بينما الإمام الخميني ، لم يكن رسولاً ، وكان الأمر عنده جاهزاً ، ويمكنه أنْ
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 501
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٠١