* يعطي أرقام لصفات خاطئة من أجل أنْ يمرّر حجّته المفلسة .
* يدعي أشياء وينسبها لأهل السنّة ، وأهل السنّة براء ممّا يقول . . مثل تضعيفه لبعض الأحاديث ، وتمجيده ليزيد ، وتنقيصه من شأن الزهراء وغيرها .
* هروبه المخجل من المناظرات في البالتوك . . حيث إنّني حضرت مناظرة له مع أخ شيعي اسمه أحمد . . وأتمنّى أنّك حضرت هذه المناظرة .
* نقله لكلام مبتور من كتاب الإمام الخوئي في مسألة تكفير النواصب كما فضح في الحوار الأخير بالمستقلّة .
* يأتي بأقوال شاذّة ويقول إنّها حجّة على الشيعة ، ويقول : الشيعة مجمعون على ذلك . . وعندما قال له الموسوي : الحجّة علينا هي أقوال أغلب العلماء قال الخميس : هذا صعب !
بالله عليكم . . الخميس بعظمة لسانه يقول الأخذ برأي أغلب العلماء صعب . . . إذاً فكيف حكم على الشيعة وهو لم يقرأ إجماعهم ؟
طبعاً هناك الكثير من الأكاذيب والتدليس واللف والدوران له . . وقد بيّنته الأخت الفاضلة أمينة ، وتبيّن من خلال مناظراته الكثيرة في الإنترنيت .
بالنسبة لماذا لم أقرأ كتاب الردّ على التيجاني . . أقول : يكفي هذا الكتاب بطلاناً أنّه كتب بيد الخميس . . حيث إنّ سيرة الخميس وأقواله وأفعاله لا تدع مجالاً لأن نشكّ في كذبه . فضلاً عن أنّنا متأكّدين من كذبه !
والحقّ لا يتوقف على كتاب الخميس . . فهناك كتاب يردّ على كتاب الخميس . . أليس كذلك ؟
تعترض على مقولتي : جرّدت نفسي من الشبهات . . . وهي أنّني أقصد بذلك أنّني لم أقبل أيّ كلام اسمعه عن الشيعة إلا بعد التأكد من صحّته . .
بمعنى آخر : أنّنا نحكم على الشيعة بما نسمع عنهم من قبل مشايخنا ، وما هو
موسوعة من حياة المستبصرين — صفحة 500
مساهمون: مركز الأبحاث العقائدية
ص٥٠٠