10 - أنّ مشايخنا يردّون على معتقدات الشيعة ولكنّهم لا يستطيعون الردّ على الأدلّة التي استدلّ بها الشيعة في معتقداتهم .
11 - الله تعالى عندنا له صفات معيّنة مثل صفات الإنسان ! والرسول يرتكب الآثام ! بينما أبو بكر وعمر وابن تيميّة منزّهون عن ذلك .
12 - علماؤنا يكفرّون من ينتقد ابن تيميّة ، ولا يكفرون من ينتقد الرسول ! !
نصيحتي لإخواني أهل السنّة والوهابيّة والسلفية بمذاهبها :
* الذي جعلني أصل للحقائق هو أنّني جرّدت نفسي من كلّ الشبهات ، ونظرت للسنّة والشيعة من زاوية بعيدة لأراقبهم ولأطّلع على هذه المذاهب بهدوء .
* يجب عليك أنْ تقبل الحقّ غصباً عنك . . ولا تقل قال الشيخ الفلاني أو هذا خلاف معتقدنا . . إذا جائتك كلمة الحقّ فلا بدّ من قبولها كما في الحديث الصحيح عندنا أنّ ابن عبّاس قال للناس : " تكاد أنْ تنزل عليكم حجارة من السماء ! نقول : قال الله ورسوله ، وتقولون : قال أبو بكر وعمر ! ( 1 ) .
إذن فإنّ ابن عبّاس اعترض عليهم أنّهم يستدلّون بأقوال أبي بكر وعمر ويتركون القرآن والسنّة .
فما بالنا نحن لا نعترض على علمائنا الذين هم في الحقيقة علماء السياسة والسلطان ، وهل أنّ علماءنا أفضل من أبي بكر وعمر !
فلا بدّ من قبول الحقيقة " أعرف الحقّ تعرف أهله " ( 2 ) ، ولا يمكنك معرفة أهل الحقّ إلا بعد أنْ تعرف الحقّ نفسه .
وأكثر الناس تكره الحقّ . . فهذا رسول الله ضربوه واتّهموه و . . . ; لأنّه قال الحقّ والحقيقة .
هامش
1 - الأحكام لابن حزم 2 : 147 .
2 - فيض القدير 1 : 28 .